Type Here to Get Search Results !

تعريف الإجهاض المتكرر وعلاقته الوثيقة بإنتحار النساء

ما علاقة الإجهاض المتكرر بإنتحار النساء؟

الإجهاض ودوره في انتحار النساء

قد يعلم اغلب الناس أن إجهاض النساء الحوامل خاصة المتكرر يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالإكتئاب وبالتالي يزيد من فرص الإنتحار.

وقد كشفت دراسة حديثة أن تأثير الإكتئاب نتيجة فقدان الجنين المتكرر قد يتعدى انعكاسه على النساء وقد يؤثر أيضاً على الرجال من أزواجهن.

واستندت الدراسة في نتائجها إلى فحص بيانات 9 أبحاث، شملت أكثر من 4.6 ملايين حالة حمل، ووجدت أن التأثير العقلي لدى النساء وشركائهن من الرجال بسبب الإجهاض المتكرر ضاعف خطر الانتحار 4 مرات، وضاعف كذلك معدل الإكتئاب، وذلك بحسب نتائج الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة “لانسيت” الطبية .

ما علاقة الإجهاض المتكرر بإنتحار النساء؟

الإجهاض المتكرر ومخاطره على الصحة العقلية للنساء

كما اظهرت الدراسة أنه بعد حدوث ثلات مرات من الإجهاض، تزداد احتمالية تعرض المرأة للإجهاض لاحقا بمعدل أربعة أضعاف، مقارنة بمن لم يسبق لها أن تعرضت لخسارة جنينها ابدا.

ويعد الإجهاض عملية ليست فقط مؤذية نفسياً على أغلب النساء أو الأزواج بشكل عام، وإنما أيضاً عملية مكلفة مادياً، فبعض المجتمعات مثل بريطانيا يكلفها أكثر من مليار جنيه إسترليني سنويا، بسبب تبعات ذلك على فقدان الإنتاجية ومشكلات الصحة البدنية والعقلية.

تبعات الإجهاض المتكرر السلبية يمكن أن تنعكس على الزوج أيضاً

جمعيات دولية عدة ومن ضمنها جمعية “تومي” الخيرية التي تعني بقضايا الحمل الحكومة البريطانية، دعوا إلى تحسين جمع البيانات ورعاية الأزواج الذين عانوا من خسارة أجنتهم بشكل متكرر .

ويسعى العلماء جاهدين حول العالم الى فهم ومعالجة أسباب هذه الظاهرة الآخذة في الإزدياد لدى النساء في جميع المجتمعات، وذلك لمحاولة تقليل نسبها وتأثيراتها على الصحة الجسمية والعقلية للنساء بشكل خاص.


ماهو الإجهاض والإجهاض المتكرر؟

يُعرف الاجهاض بأنه فقدان الحمل قبل مرور 23 أسبوعا حمليا أما الإجهاض المتكرر فهو حدوث 3 إجهاضات متتالية أو أكثر وهو مشكلة معقدة، وقد يحدث الاجهاض في أول حمل أو بعد حمل أو عدد من الأحمال الطبيعية وتتعرض له 1 % من السيدات الحوامل. وبالرغم من تعدد الفحوصات المخبرية لتحديد العامل المُسبب للاجهاض الا أنه قد لا يتم التوصل إلى سبب واضح وقطعي، كما أنه لا يمكن التنبؤ بعدم تكرار الاجهاض بالرغم من الخضوع للعلاج. 

العوامل المُسببة للإجهاض ومنها:

  1. تقدم السيدة في العمر وتعرضها المُسبق للاجهاض. 
  2. العوامل الوراثية حيث تتسبب الاختلالات الوراثية عند كلا أو أحد الزوجين ب 3 – 5 % من حالات الاجهاض.
  3. تشوهات الجنين التي تُعد عاملاً شائعاً في الإجهاض المنفرد ونادرة في الإجهاضات المتكررة وخاصة التشوهات العصبية.
  4. اضطرابات المناعة الذاتية التي تشكل نسبة تصل الى 15 % حيث تتسبب الأجسام المضادة الذاتية في موت الجنين وتصل فرصة نجاح الحمل في هذه الحالات الى 10 %.
  5. تشوهات الرحم. 
  6. ضعف عنق الرحم الذي يسبب الاجهاض في الشهر الرابع أو الخامس أو السادس ولايمكن التنبؤ به مُسبقاً الا في حال حدوث الاجهاض المسبق وفي هذه المرحلة من الحمل.
  7. تكيس المبايض اذ ثبت تسببه بالاجهاض عند أقل من نصف السيدات ولكنه ليس سبباً مباشراً.
  8. ارتفاع هرمون الحليب الذي لم ثثبت علاقته بتكرار الاجهاض.
  9. الالتهابات كالتهاب الدم، التهاب المهبل الجرثومي ولكي يتسبب الالتهاب بإجهاض لا بد أن يكون كامناً دون أن يرافقه أي أعراض وتستبعد الاصابة بالحصبة، الحمى، الليستريا جرثومة القطط أو الفيروس المضخم للخلايا مما يعني عدم أهمية الفحص لهذه الامراض بحالة الإجهاضات المتكررة.
  10. اضطرابات تخثر الدم التي تتسبب بحدوث التجلطات (التخثرات) في المشيمة.
  11. الاصابة بالسكري واضطرابات الغدة الدرقية عوامل قد تتسبب بالاجهاض ولكن ومن الصعب أن تسبب بالعديد من الإجهاضات في حال تمت السيطرة عليها.
  12. الإجهاد المتكرر، التعرض للرضوض أسفل البطن وتناول الأدوية التي يُحظر استخدامها أثناء الحمل.

تشخيص وعلاج الاجهاض

يُوصى بإجراء الفحوصات المتعلقة بالاجهاض قبل حدوث الحمل وخاصة بتوافر عوامل الخطر المذكورة سابقاً ومنها:

  • الرعاية المبكرة للحمل بالاعتناء (الجسدي والنفسي) والراحة والتغذية المتوازنة. 
  • فحص فصيلة الدم للزوجين اضافة الى مضادات المناعة عند الأم.
  • الكشف عن تشوهات الرحم عن طريق السونار أو الصورة الملونة أو تصويرالرحم المائي وخضوع السيدة للتصوير بالرنين المغناطيسي لمنطقة الحوض. 
  • كشف الاضرابات الوراثية عند كلا الزوجين.
  • الكشف عن تشوهات الجنين أو المشيمة. 
  • الكشف عن الالتهابات المهبلية الجرثومية وخاصة عند حدوث الاجهاض في الشهر الرابع، الخامس او السادس أو الولادة المبكرة في حمل سابق.
  • علاج اضطرابات المناعة الذاتية.
  •  علاج اضطرابات تخثر الدم بحبوب الأسبرين والإبر المميعة للدم مما يزيد فرصة اتمام الحمل بنسبة 70 % مقارنة بنسبة 40 % بتناول حبوب الأسبرين فقط أو 10 % عند عدم استخدام أي منها.

بالرغم من خضوع السيدة للعلاج الا أنه قد تزيد فرصة تعرضها لمشكلات اضافية كتسمم الحمل، قصور نمو الجنين أو الولادة المبكرة، اذ إن استخدام الكورتيزون في علاج اضطرابات المناعة الذاتية عند السيدة الحامل قد يزيد من فرصة تعرض الام والجنين للاضطرابات الصحية.

علاج عنق الرحم الضعيف من خلال إجراء السونار المهبلي أثناء وإذا كان عنق الرحم ضعيف (قصير) يمكن ربطه.

  •  العلاج الهرموني بمثبتات الحمل الفموية أو المهبلية.
  • العلاج المناعي (لا يُوصى به لآثاره الجانبية).

التصنيف؛

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

Top Post Ad

Below Post Ad