Type Here to Get Search Results !

قصة نجاح فتاة من طلاء الأظافر - Anna Ross

قصة نجاح فتاة من طلاء الأظافر - Anna Ross

قصة نجاح فتاة من طلاء الأظافر - Anna Ross

هل فكرت أن تنجح يوما في شيء ما ثم نجحت في شيء أخر ؟ 

هذا ليس مجرد سؤال عابر أو لغز أطلب منك الإجابة عليه، إنه واقع فرضته امرأة استرالية مازالت في ريعان الشباب استطاعت أن تبدأ من الصفر ، فرغم نجاح آنا روس ” Anna Ross ” في تصميم الملابس ودراستها لهذا المجال المكلف، فهي لم تصنع اسما وعلامة تجارية لها سوى في مجال أخر وهو طلاء الأظافر، فهي صاحبة علامة كيستر بلاك التجارية الشهيرة التي يتصدرها طلاء الأظافر.

والعجيب بالأمر أنها قد بدأت في صناعة طلاء الأظافر بالصدفة، كنوع من الترويج لتجارة الملابس فكانت تهدي زبائنها هذا الطلاء في البداية، ولكن سرعان ما زاد الطلب على هذا المنتج المميز، وأدركت آنا روس ذلك فيما بعد، فكثفت كل جهودها لإنجاحه، وبالفعل نجح طلاء الأظافر ونجحت معه آنا روس مالكة كيستر بلاك. 


بداية قصة نجاح آنا روس - Anna Ross

بدأت القصة حينما تخرجت آنا روس - Anna Ross من إحدى الجامعات في نيوزيلندا بعد دراستها لتصميم الأزياء، وهو مجال صرفت عليه الكثير من المال حتى تصبح متميزة به، واستطاعت آنا اللحاق بالعمل في شركة أزياء شهيرة كمساعدة مصممة، ولكن لم يكن هذا الطموح الذي تسعى إليه آنا فقد كان العمل يمتد لساعات طويلة والمقابل الذي تتقاضاه لقاء عملها غير مجزي. فشعرت آنا بالإحباط وكان متنفسها الوحيد هي تجارة بسيطة بدأتها من الصفر منذ أن كانت طالبة في الجامعة، فقد كانت تصنع الملابس بنفسها إلى جانب عملها في شركة الأزياء، وحينما لم تعد آنا تشعر أن وجودها في تلك الشركة يقدم لها شيئا اتخذت قرارها المصيري وقدمت استقالتها لتركز جهودها على مشروعها الصغير. فتوسعت في تصميم وتصنيع الملابس التي كانت تمارسها على نطاق ضيق، وفي عام 2009 أصبحت تمتلك علامة كيستر بلاك التجارية، وعمدت آنا إلى تصميم الإكسسوارات والحلي إلى جانب الملابس.

كيف بدأت آنا روس بتصنيع طلاء الأظافر؟

كأي مصمم مبدع فكرت آنا روس في طريقة لتسويق منتجاتها وجذب المزيد من الزبائن. وكانت الطريقة التي اعتمدتها في ذلك هي تصنيع طلاء أظافر لتقديمه كهدية لزبائنها إلى جانب مشترياتهم، ولأن آنا كانت تعرف قيمة العلم وتطبيقه لم تستعن بالخبراء أبدا، لكنها توجهت لدراسة الكيمياء الخاصة بإنتاج أنواع طلاء الأظافر المختلفة، واعتمدت في إنتاجها على المواد الطبيعية مما جعل منتجها مميز عن غيره من المنتجات. وبسبب جودة المنتج وزيادة الطلب عليه تحول طلاء أظافر كيستر بلاك من مجرد هدية تقدم مع المشتريات، إلى منتج مستقل بذاته حتى أنه أصبح يحتل مكانة مميزة في تجارة آنا، مما دعاها لوقف تصنيع المجوهرات والحلي والتركيز على تصنيع طلاء الأظافر، والذي انتشر بسرعة البرق وأصبح يسوق عالميا. 

لقد استطاعت آنا بعزمها وإصرارها اتخاذ القرار الصائب، الذي حولها من مجرد موظفة محبطة بشركة للأزياء إلى مصممة محترفة ومنتجة لواحدة من أهم العلامات التجارية، التي يزداد عليها الطلب عامًا بعد عام، والجدير بالذكر أن آنا لم تتخطى الثلاثين من عمرها فالنجاح لا يحتاج لسن أو خبرة، فقط رغبة صادقة وإيمان قوي بالذات ثم الإصرار والإصرار والإصرار. 

ويقول عنها نك بيز المدير بشركة موبيم غروب لأبحاث السوق : أنها كانت ذكية في عرض فكرتها، فهي تتمتع بمهارة كبيرة في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي والترويج لمنتجها، حيث أن يتأثرون بما تقدمه وينجذبون لطلاء الأظافر الذي تنتجه. 

أما عن سر اختيار آنا لعلامة كيستر بلاك، فذلك نسبة إلى شاطئ كيستر بنيوزيلندا وهو أحد أكبر الشواطئ هناك، حيث أعطى هذا الاسم انطباع للناس أن شركة طلاء الأظافر تبدو أكبر مما هي عليه، فكيستر بلاك لا تفتح أبوابها سوى أربعة أيام في الأسبوع فقط، و آنا روس لا تستعين سوى بموظف دائم أما البقية فتستعين بهم بنظام العمل الحر حسب نوع كل مشروع تقدم للعمل عليه، ورغم ذلك هي في القمة.


التصنيف؛

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

Top Post Ad

Below Post Ad