Type Here to Get Search Results !

لماذا تحتاجين لعمل الحقنة الشرجية؟

الحقنة الشرجية وفوائدها وطريقة عملها :

الحقنة الشرجية وفوائدها وطريقة عملها

 طريقة استخدام الماء كمنظف للقولون :

يتعرض جسم الإنسان على مر السنين لتجمع مخلفات ضاره قد تسوقه إلى المرض والشيخوخة المبكرة. هذه المخلفات يتخلص منها الجسم بطبيعته بواسطة أعضاء الإخراج، وتشمل الكلى والقولون ( الأمعاء ) والجلد والرئتين. ويعتبر القولون هو الممر الرئيسي لخروج هذه السموم والمخلفات، فإذا ضعفت حركة الأمعاء، فإن هذه السموم تترسب بالقولون، ويحدث بذلك أضراراً مختلفة تصيب الجسم.
وقد وُجد أن نسبة كبيرة من البالغين تخزن لديهم كمية من السموم والمخلفات الضارّة بالقولون تظهر أضرارها مع الوقت في صورة حدوث طفح جلدي، وإحساس عام بالبلادة والإجهاد، وزيادة في الوزن.. كما اتضح أن هذه المخلفات الضارّة لها علاقة واضحة في الانفعالات السلبية كسرعة الغضب والضيق والاكتئاب. وأكثر من ذلك، فإن الدراسات تشير إلى وجود علاقة بين احتجاز هذه الرواسب بالقولون أو حالتي عفونة الأمعاء و بين الإصابة بمرض ضغط الدم المرتفع ومرض السرطان.
كما وجد أن جزءاً كبيراً من هذه المخلفات عبارة عن الأطعمة التي يصعب على الجسم هضمها مثل : اللحم الأحمر، ومنتجات الألبان والأطعمة المحمرة بالزيت أو السمن عموماً.. إذا لم يتم هضمها وامتصاصها بصورة جيدة فإنه قد يصعب إخراجها خلال القولون وتترسب به على دفعات على مرّ السنين.
من هنا تأتي فائدة عمل الحقنة الشرجية، بصرف النظر عن فائدتها في علاج حالات الإمساك.  حيث تقوم بتنظيف وغسل الجزء السفلي من القولون.
أما المقصود بغسل القولون فهي وسيلة طبية خاصة تجري بالمستشفيات لغسل القولون بأكمله، ولا شك أنها بذلك أفضل من فائدة الحقنة الشرجية.
بالإضافة إلى ذلك فقد وُجد أن تكرار عمل الحقنة الشرجية، أو غسل الأمعاء، ينشط وظائف الكلى والكبد، ويزيد من كفاءة الجهاز الهضمي بصفة عامة. كما أن له أثر مخفف للمتاعب أو الآلام التي تتعلق بمنطقة الحوض.

 طريقة عمل الحقنة الشرجية :

يُفضل عدم استخدام الحقنة الشرجية البلاستيك التي تستخدم هذه الأيام كما يفضّل أيضاً عدم استخدام ما بها من صابون أو زيوت أو مواد قابضة. ولكن يفضل استخدام الحقنة الشرجية القديمة التي تحتوي على خزان يوصل بخرطوم، و يفضل استخدام الماء الدافئ فقط ويمكن أن يضاف إليه ملعقة من عصير الليمون أو كمية من منقوع النعناع.
و عند تجهيز الحقنة يوضع قليل من الفازلين حول المبسم لسهولة استخدامها.
وهناك وضعان لأخذ الحقنة الشرجية، الأول هو أن ينام الشخص على أحد جانبيه، والثاني هو أن يتخذ الشخص وضعية السجود.. وفي كلتا الحالتين يجب أن تكون الحقنة في مستوى أعلى من الجسم، ويمرر المبسم برفق إلى داخل الشرج.
ويجب أن ينساب الماء تدريجياً في الأمعاء، ويحبس بها لمدة دقائق، أو لأطول فترة ممكنة، ثم يسمح له بالخروج لتفريغ الفضلات.. ويكرر ذلك حتى تفرغ الأمعاء تماماً.
و يجب على الشخص أثناء عمل الحقنة الشرجية أن يحاول الاسترخاء التام، ويكون التنفس هادئاً، لمنع توتر عضلات الشرج ولسهولة عمل الحقنة.
هذا و يجب عمل الحقنة الشرجية خلال الصيام، قبل وجبة الإفطار أو خلال فترة الصيام العلاجي، حتى لا تُمتص الفضلات الموجودة في الأمعاء إلى أجهزه الجسم مرةً أخرى.
وفي حالة الصيام العلاجي ينصح بعمل الحقنة الشرجية مرتين يومياً، في الصباح وفي المساء، لتنظيف الأمعاء تماماً من المخلفات والسموم.
و في حالة استخدام الحقنة الشرجية لإزالة تشنجات الأمعاء وتسكين آلامها، يُفضل استخدام الماء الساخن بدرجة حرارة ٤٥ درجة مئوية، والأفضل استخدام منقوع البابونج لهذا الغرض.

طريقة ترويض الأمعاء بالماء :

إنّ شرب قدحٍ واحدٍ من الماء البارد في الصباح الباكر قبل تناول الإفطار يفيد في تنبيه الأمعاء الخاملة، ويكافح الإمساك، و يجب عدم شرب أكثر من قدحٍ واحدٍ لأنّ في ذلك يأتي بأضرارٍ أخرى مختلفةٍ. 
التصنيف؛

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

Top Post Ad

Below Post Ad