أنواع الإفرازات المهبلية وأضرارها وطريقة علاجها

أنواع الإفرازات المهبلية وأضرارها وطريقة علاجها


أنواع الإفرازات المهبلية وأضرارها وطريقة علاجها

الإفرازات المهبلية من أهم المشاكل التي تعاني منها البنات وتسبب لهن ضيقاً شديداً، ويزداد الضيق والقلق إذا اقترنت تلك الإفرازات برائحة كريهة وميل إلى الهرش

وهذه الإفرازات أمر طبيعي في معظم الأحيان، ولكنها قد تنتج أيضاً من بعض الالتهابات والأمراض في قليل من الأحيان، ومن عدم المعرفة بأصول النظافة والعناية الصحيحة الواقية.


أنواع افرازات المهبل :

إفرازات المهبل الطبيعية : 

تظهر افرازات المهبل الطبيعية في الحالات الآتية : 
  • قبل الدورة الشهرية، نتيجة للاحتقان الذي يحدث في هذه الفترة، وأحياناً بعد الدورة مباشرة.
  • في منتصف الدورة أثناء التبويض ( وقت خروج البويضة من المبيض ).
  • أثناء الحمل.
  • مع الاتصال الجنسي.
وهذه الحالات جميعها طبيعية ولا خوف منها.

والإفرازات المهبلية الطبيعية تبدو مخاطية كما في إفرازات الرحم، أو مائية كما في إفرازات المهبل والأعضاء التناسلية الخارجية، وهي ليست كريهة الرائحة ولا تسبب هرشاً (حكة).

إفرازات المهبل المرضية : 

هناك الإفرازات المهبلية كريهة الرائحة المرضية، التي تسبب الألم والرائحة الكريهة، والتي قد تخجل البنت من الإفصاح بها أو إخبار واحدة من أقاربها بها أو التماس علاجها.

وسبب هذه الإفرازات المهبلية كريهة الرائحة غالباً وجود التهابات داخلية في الجهاز التناسلي ... ، والإفرازات نفسها بعد جفافها تجعل الفتاة تحس برغبة في هرش مكانها، ينتج عن هذا الهرش تسلخات موضعية، تلتهب هذه التسلخات بتلوثها بالميكروبات وينتج عن ذلك ألم وحرقان شديدان يدعوان للمزيد من الهرش ( الحكة ) .. وهكذا.


مصادر الإفرازات المهبلية : 

الإفرازات المهبلية لها ثلاثة مصادر :

  1. الأعضاء التناسلية الخارجية.
  2. قناة المهبل.
  3. عنق الرحم.

وأياً كان مصدرها فإنه ـ كما أشرنا ـ في حالة إفرازات المهبل المخاطية العادية لا داعي للقلق، أما إذا تغير لون الإفرازات المهبلية ـ كأن تصبح صديدية أو مدممة أو غليظة القوام أو کريهة الرائحة ـ فيجب البحث عن السبب المرضي لعلاجه.


أسباب الإفرازات المهبلية کريهة الرائحة : 

ولهذه الإفرازات الكريهة الرائحة أسباب عديدة يمكن حصرها فيما يلي :
1 ـ التهاب الأعصاب التناسلية الخارجية :

مثل التهاب الشفرين أو غدة بارئولين الموجودة عند مدخل المهبل أو الغدد الأخرى الموجودة تحت الشفرين ، أو أية التهابات جلدية أو فطرية أخرى ( التينيا ـ الأکزيما ... الخ ).

2 ـ التهابات عنق الرحم :

مثل الالتهابات عنق الرحم الصديدية أو أورام عنق الرحم .. الخ.

3 ـ التهابات المهبل :

مثل الالتهاب الذي يحدث لدى بعض السيدات ممن لا يعتنين بالنظافة الشخصية الواجبة فتتكاثر الميكروبات والفطريات بالمهبل وينتج عن ذلك التهابات وإفرازات كريهة الرائحة.

وهناك نوع خاص في الالتهاب المهبلي يحدث نتيجة العدوي بالفطريات، وهذا النوع يحدث بصفة خاصة لدى مريضات البول السكري ولدى الحوامل، وتنتج عنه إفرازات المهبل البيضاء السميكة المصحوبة بهرش شديد وحرقان أثناء الجماع.

وسبب الإصابة هنا يرجع إلى نوع من الفطريات هو فطر المونيليا الذي يكثر أثناء الحمل. وقد تحدث عدوى بطفيل التريکوموناس أثناء الجماع مع شخص مصاب به في قناة مجري البول، ويسبب التهابات في جدار المهبل وعنق الرحم وظهور تقرحات بها وافرازات المهبل الناتجة عن ذلك تكون رغوية صفراء أو يميل لونها للاخضرار كريهة الرائحة بها فقاقيع مثل فقاقيع الصابون.


علاج الإفرازات المهبلية كريهة الرائحة : 

يجب أولاً في كل الحالات العناية التامة بالنظافة الشخصية.

ثم عند الإصابة يجب استشارة الطبيب لتحديد العلاج اللازم لكل حالة وحسب نوع المسبب.

ومشكلة كل فتاة هي أنها تخشى الكشف الطبي عند أخصائي أمراض النساء بسبب الخجل، وطبيعي أن إهمال علاج هذه الإفرازات يؤدي إلى آلام نفسية وآلام وتقرحات شديدة مع هرش مستمر، ويجب على كل من تعاني من هذه الإفرازات المهبلية أن تبادر فوراً بمراجعة الطبيب لتحديد العلاج اللازم.


التهابات المهبل ( المونيليا ) :

يعتبر من أكثر أنواع الالتهابات شيوعاً التي تصيب المهبل هي الناتجة عن العدوى بنوع من الخمائر ( تشبه الفطريات ) يسمي : کانديدا البيکانس ( Candida albicans ) وتعرف هذه الحالة باسم مونيليا المهبل.

وتظهر أعراض هذه العدوى في صورة حدوث تغيّر في طبيعة الإفرازات المهبلية حيث تظهر افرازات المهبل البيضاء، وينبعث منها رائحة كريهة مميزة تشبه رائحة النشادر، ويصاحب ذلك رغبة قوية في حك ( هرش ) الفرج والمهبل، وقد تمتد العدوى إلى فتحة خروج البول، وتتسبب في حدوث التهاب بالمثانة البولية، فتظهر الشكوى في هذه الحالة من حرقان البول مع كثرة التبّول.

ويتعرض المهبل للعدوى بالمونيليا تحت ظروف معينة مثل استعمال مضادات حيوية واسعة المجال لفترة طويلة، حيث إنها تتسبب في القضاء على أنواع کثيرة من البکتيريا الموجودة بالمهبل، مما يتيح الفرصة لإنعاش الفطريات والخمائر، التي توجد بصفة طبيعية في المهبل، وبذلك فإنها تنتشر وتتكاثر وتتسبب في حدوث عدوى واضحة.

وقد تنتقل العدوى كذلك ذاتياً بمعنى أن المرأة قد تنقلها بنفسها من الشرج إلى فتحة المهبل ( حيث تعيش هذه الخمائر بصورة طبيعية في الأمعاء والشرج ) وذلك أثناء غسل المهبل بدفع اليد من ناحية الشرج إلى ناحية المهبل، ولذلك يراعى دائماً أن تتم حركة الغسل أو التجفيف في الاتجاه من الأمام للخلف وليس العكس.

كما يساعد على انتعاش هذه الخمائر والفطريات وجود بلل ودفء بمنطقة الفرج، ولذلك يجب تجنب ارتداء ملابس ضيقة حول الحوض، كما يراعى أن تكون الملابس الداخلية مصنوعة من القطن لتمتص العرق وتسمح بتهوية الجلد.


علاج عدوى المهبل بالمونيليا :

تستخدم مضادات الفطريات بمعرفة الطبيب، لكنه يمكن كذلك مقاومة العدوى في بدايتها بالوسائل التالية :


1 ـ العسل والخل :

يضاف ملعقة عسل نحل وملعقتان من خل التفاح إلى فنجان ماء دافي ء، ويؤخذ مثل هذا المشروب يومياً كل صباح.


2 ـ الخل :

يعمل دش مهبلي بالماء والخل ( 2 ملعقة كبيرة من الخل تضاف إلى لتر ماء دافئ ). حيث يؤدي الخل إلى زيادة حموضة المهبل وبالتالي زيادة مقاومته للعدوى.


3 ـ أبو خنجر ( نبات الحُزف ) :

يشرب شاي ( منقوع ) من هذا العشب، كما يستخدم في شطف المهبل، حيث إنه يعمل كمضاد طبيعي لأنواع كثيرة من الميكروبات، بما في ذلك العدوى بالفطريات والخمائر.


4 ـ أوراق التوت الأسود :

يؤخذ شاي من أوراق شجر التوت الأسود حيث إنه يساعد علي مقاومة العدوى الفطرية، كما يفيد في علاج التهاب المثانة البولية والبواسير.


طريقة غسل المهبل أو حمّامه :

قليلات من يعرفن ماهي أهمية الحمام المهبلي بالنسبة للصحة والانتعاش والجمال وإشراق الصدر والوجه.

وهنالك لهذه الغاية ورق الجوز تغلى ثلاث ملاعق كبيرة منه في لتر ماء بضع دقائق، ثم يرفع ويترك مغطى لمدة عشر دقائق ويغسل به فاتراً.

وهذا يضيّق فرجة (فتحة) المهبل أيضاً وينظفه من السيلان دون إيذاء جدرانه.

أو : مستحلب نصف قبضة من نبتة الحزام وزهرها للتر ماء.

أو : مستحلب قبضة ونصف من إكليل الجبل في لتر ماء. وهو مفيد أيضاً للغرغرة ولإلتواء المفاصل ( الفكشة ) تدليکاً ولشفاء الجروح تلبيخاً.

أو : غلي قبضة ونصف القبضة من رؤوس القصعين الموشكة أن تزهر للتر ماء. وهو مفيد أيضاً كغسول للوجه والإهاب ولفرك فروة الرأس.

أو : غلي قبضتين من العليق ورقاً وأماليد زهراً وجذوراً في لتر ماء. وإن لم يتسن إلا صنف واحد كالورق فغلي قبضتين أيضاً للتر. وهذا مفيد كذلك للأمراض الجلدية واستسقاء اللثة وألم الأسنان. ولكن إذا كان لعمل حمام مهبلي يفضّل أن يكون مقعدياً (طريقة عمل الحمامات المقعدية) .

أو : غلي قبضة كبيرة من جذور الخطمي الوردي وورقه للتر ماء، كاستعمال خارجي مع حمامين في اليوم لليدين والقدمين بغلي لترين من الماء فيهما قبضتان من جذور الخطمي الوردي وورقه، مع إضافة ملعقتين صغيرتين من زهره. ونعرف أن جذور الخطمي تستأصل في الخريف وتنظف دون ماء وهو علاج مفيد أيضاً للأمراض الجلدية وللغرغرة، عندما تصاب اللثة بالتهاب.


علاج رعيان المهبل :

إذا كان الرعيان يزول بالمجامعة فمعنى ذلك أن في المهبل طفيليات دقيقة جداً علاجها غير عسير، ولكن إذا لم تكن المجامعة تزيل الرعيان فثمة طريقة، وهي أن يغلي ماء البحر و تُزال رغوته عن وجهه بعناية، ثم يعاد إلى الغلي مع حشيشة الزجاج والقزاز لإجراء حقن مهبلية فاترة.

فالتهاب المهبل تفيده الحقن المهبلية قوامها قبضة من إكليل الجبل ومثلها من الزعتر البري القصير استحلاباً في لترين من الماء. وهذا مفيد للسيلان الأبيض معاً.

أو : الخبازة البرية غلياً بنسبة قبضة كبيرة من العشبة كلها في لتر ماء، وهذا مفيد أيضاً لالتهاب الحنجرة غرغرة و للأمراض الجلدية والحروق تلبيخاً، وللسع الحشرات.


علاج السيلان المهبلي :

علاج السيلان الأبيض :

حقن مهبلية قوامها مستحلب قبضة من إكليل الجبل ومثلها من الزعتر البري القصير للترين من الماء. وهو مقيد أيضاً للالتهاب المهبلي.

أو : تبخير داخل المهبل بدخان قصعين.

أو : الغسل المهبلي بمستحلب البابونج : ملعقة صغيرة من الزهر لفنجان ماء يترك بعد النار مغطي مدة خمس دقائق.

أو : غلي قبضة من ورق الطرفاء في لتر ماء يضاف إليه بعد الغلي ملعقة كبيرة ـ مرة من كربونات الصوديوم ومرة من الخل ـ لحقن المهبل مرة في اليوم لا غير.


علاج افرازات المهبل البيضاء والصفراء :

قشر البلوط المقطع والمسلوخ عن أغصان عمرها بين ثلاث سنوات وعشر : ملعقتان كبيرتان تغليان في لتر ماء مع بعض من ورقات الجوز. وبعد الغلي تضاف ملعقة کبيرة ـ مرة من کربونات الصودا ومرة من الخل ـ للحقن المهبلي مرة في اليوم ولمدة نصف شهر. وهذا مفيد أيضاً لالتهاب الرحم والمهبل.

أو : تمزج ملعقة كبيرة من إكليل الجبل مع اثنين كبيرتين من قشر البلوط في لتر ماء. يغلي المزيج ويضاف إليه بعد أن يصفي ملعقة كبيرة من کربونات الصوديوم وتجري الحقنة المهبلية مرة واحدة كل يومين.

علاج السيلان والرطوبة :

تغلي قبضة من العليق في ربع ليتر من الماء يشرب منه بجرعات صغيرة.


نقاط هامة لعملية الحقن المهبلي :

1 ـ الحقن ممنوع أثناء الطمث وقبل موعد الولادة بشهرين.

2 ـ حقن المهبل يفيد عندما يكون الماء فاتراً مضافة إليه ملعقة صغيرة من الملح الناعم ـ شرط ألا يسبب الملح احمراراً أو حكة أو حرقاً ؛ لأنه منشط لغشاء المهبل المخاطي ولدورته الدموية وشهوته.

وهناك طريقة أهم، تساعد على تهدئة الثورة الجنسية، وهي نقع قبضة بابونج في لتر ماء فاتر مدة أربع وعشرين ساعة ثم التصفية والحقن.

3 ـ بعض إفرازات المهبل تدافع عنه ضد الجراثيم، وبعضها ضار إذا لم يغسل بلطف.

4 ـ هنالك حقن تستدعي مشورة الطبيب. وتستعمل فقط عندما تسوء رائحة المهبل ويتحول لون الافراز إلى أصفر ضارب للاخضرار أي عندما تتغلب الجراثيم على المفرزات الطبيعية المدافعة.

وبعض الحقن هذه يكون كما يلي : حقن خفيفة من الماء وشيء من الخل. وقد تستعمل المرأة قليلاً من الشبة؛ لأنها تجفف وتضيق .. واستعمال ورق الجوز.

5 ـ ثمة حقن لا تستدعي مشورة الطبيب كالحقن بمادة بيرمنغانات البوتاسيوم : يجب أن تذوب تذويباً تاماً وتضاف بعد ذلك لماء الحقنة المهبلية.

Mohammad Zareini

مالك ومحرر موقع وصفات طبيب

شكراً لتعليقك هنا

إرسال تعليق (0)
أحدث أقدم